موعد و القنوات الناقلة لمباراة المغرب والغابون اليوم تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.

أين يمكنني مشاهدة المغرب والغابون ؟ تعرف على موعد مباراة المغرب والغابون اليوم وما القنوات الناقلة لمباراة المغرب والغابون اليوم وتقديم مباراة المغرب والغابون في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.
موعد مباراة المغرب والغابون اليوم– تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 .
سيكون موعد مباراة المغرب والغابون اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 ضمن المباراة الافتتاحية لتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027في تمام:
الساعة 20:00 بتوقيت تونس والجزائر والمغرب.
الساعة 21:00 بتوقيت السودان وليبيا ومصر ولبنان.
والساعة 22:00 بتوقيت مكة المكرمة والعراق وسوريا والأردن واليمن.
والساعة 19:00 بتوقيت غرينتش وموريتانيا.
ملعب مباراة المغرب والغابون اليوم– تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 .
يستضيف ملعب الأمير مولاي عبد الله مباراة المغرب والغابون ضمن المباراة الافتتاحية لتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 لكرة القدم.
القنوات الناقلة لمباراة المغرب والغابون بث ماشر– تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.
أين يمكنني مشاهدة المغرب والغابون اليوم ؟ ستكون القنوات الناقلة لمباراة المغرب والغابون اليوم هي :
| القناة | المعلق |
| قناة beIN SPORTS MAX 5 | جواد بدة |
تقديم مباراة المغرب والغابون اليوم – تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.
بعد مشوار قوي في كأس العالم 2026، يستهل المنتخب المغربي مساعيه نحو مشاركة جديدة في كأس الأمم الأفريقية باستضافة نظيره الغابوني على ملعب الأمير مولاي عبد الله .
يجد المنتخبان نفسيهما في مجموعة تصفيات مألوفة، حيث سبق أن واجه المغرب منتخب ليسوتو في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025، بينما يكمل منتخب النيجر عقد المجموعة الأولى في تصفيات نسخة 2027.
ورغم أن المغرب لم يكرر إنجاز الوصول التاريخي لنصف النهائي الذي حققه في كأس العالم 2022، إلا أن المدرب محمد وهبي يمكنه أن يشعر بالرضا عن أداء فريقه في البطولة العالمية لا سيما بالنظر إلى الفترة القصيرة التي أتيحت له لترك بصمته على الفريق.
وقد تولى المدرب البالغ من العمر 49 عاماً المسؤولية في مارس 2026 عقب رحيل وليد الركراكي -الذي غادر منصبه بعد المباراة النهائية المثيرة للجدل في كأس الأمم الأفريقية 2025 ضد السنغال- وذلك بعد أن سبق له قيادة منتخب البلاد تحت 20 عاماً لتحقيق لقب كأس العالم في تشيلي.
وعقب قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) باعتبار المباراة النهائية القارية التي جرت في يناير 2026 فوزاً للمغرب بنتيجة 3-0 (بسبب انسحاب الخصم)، كان على المنتخب المغربي إثبات جدارته على أرض الملعب.
وهو ما فعله بالفعل بانتزاع التعادل من البرازيل في مباراته الافتتاحية بكأس العالم، ثم الفوز بصعوبة على اسكتلندا وتجاوز هايتي ليحتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة.
لكن انتهت رحلة “أسود الأطلس” في النهاية عند ربع النهائي بالخسارة 0-2 أمام فرنسا، رغم أن الانتصارات على هولندا بركلات الترجيح في دور الـ32 وعلى كندا (الدولة المضيفة المشاركة) في دور الـ16 كانت قد منحت المنتخب الأفريقي مسيرة أخرى لا تُنسى.
والآن، ومع العودة للمنافسات بعد أكثر من شهرين على الخروج من كأس العالم 2026، يتطلع المنتخب المغربي -المصنف حالياً في المركز السادس عالمياً وفقاً لتصنيف الفيفا- إلى بدء مشواره في تصفيات كأس الأمم الأفريقية بأفضل صورة ممكنة.
كما يتمتع “أسود الأطلس” بسجل قوي للغاية على أرضهم، حيث حافظوا على سجل خالٍ من الهزائم في الوقت الأصلي للمباريات منذ خسارتهم الودية بنتيجة 1-3 أمام بوركينا فاسو في يوليو 2025؛
وهي سلسلة تضمنت أيضاً مشوارهم في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 التي أقيمت على الملعب ذاته.
منتخب الغابون
وفي المقابل، كان منتخب الغابون منافساً في المجموعة التأهيلية نفسها لعام 2025، لذا لم يكن مفاجئاً ألا يمتلك سجلاً قوياً في المواجهات المباشرة الأخيرة ضد المغرب، إذ تعرض لهزيمتين ثقيلتين بنتيجة 1-4 و1-5 في تلك المواجهتين.
كما أن منتخب الغابون لم يحقق أي فوز في آخر ثلاث مباريات جمعته بالمغرب. ورغم أن منتخب “الفهود” نجح في احتلال المركز الثاني في تلك المجموعة والتأهل للنهائيات القارية، إلا أن مشاركته في البطولة الرئيسية لم تكن مثمرة..
حيث ودّع المنافسات من دور المجموعات بعد خسارته جميع مبارياته الثلاث أمام الكاميرون وموزمبيق وساحل العاج.
وجاءت تلك الخيبة إلى حد ما بالنظر إلى الأداء الإيجابي للغابون في تصفيات كأس العالم 2026؛ إذ حل في المركز الثاني خلف ساحل العاج (متصدرة المجموعة السادسة) ليضمن مقعداً في الملحق الأفريقي.
ولكن تتبدد آماله في بلوغ النهائيات إثر الهزيمة بنتيجة 1-4 أمام نيجيريا بعد التمديد للأشواط الإضافية.
ويحتل منتخب منتخب الغابون حالياً المركز 84 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وقد خسر خمس مباريات من أصل آخر ست خاضها، حيث اقتصر انتصاره الوحيد خلال تلك السلسلة على الفوز بركلات الترجيح أمام ترينيداد وتوباغو في بطولة “سلسلة فيفا.
وعليه، تأتي المهمة الرسمية الأولى للمدرب سيباستيان مينييه في وقت يسعى فيه المنتخب الغابوني لتحقيق الاستقرار وبناء هوية هجومية جديدة، لا سيما في ظل اعتزال بيير-إيميريك أوباميانغ اللعب الدولي.



