دوري أبطال أوروبا

قضية فينيسيوس : الاتحاد الأوروبي (يويفا) يُجري تحقيقًا شاملًا وهذه مدة العقوبات

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يُجري تحقيقًا شاملًا في قضية بريستياني وفينيسيوس لتوضيح ملابسات ما حدث. وسيتم الاستماع إلى أقوال اللاعبين والشهود.

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يُجري تحقيقًا شاملًا في قضية بريستياني وفينيسيوس

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم رسميًا عن فتح تحقيق لتحديد ملابسات ما جرى بين جيانلوكا بريستياني وفينيسيوس جونيور خلال مباراة دوري أبطال أوروبا بين بنفيكا وريال مدريد يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026.

ويرغب الاتحاد في توضيح الأمر في أسرع وقت ممكن، حيث صرّح الاتحاد: “يُجري مفتشو الأخلاقيات والانضباط في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحقيقًا في احتمال وجود خرق للوائح الانضباط الخاصة بالاتحاد”.

وأضاف بيان الاتحاد: “تم تعيين مفتش أخلاقيات وانضباط من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للتحقيق في مزاعم السلوك التمييزي خلال مباراة خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا 2025/2026 بين بنفيكا وريال مدريد في 17 فبراير 2026. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حول هذا الموضوع قريبًا”.

وتنص المادة 14 من لائحة الانضباط الخاصة بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم على عقوبات قاسية ضد العنصرية شريطة إثباته.

عقوبات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ضد العنصرية

تنص اللائحة على أنه “يُعاقب أي كيان أو شخص، خاضع للوائح، يُهين كرامة الإنسان لفرد أو مجموعة أفراد لأي سبب كان.

بما في ذلك لون البشرة أو العرق أو الدين أو الأصل أو الجنس أو الميول الجنسية، بالإيقاف لمدة لا تقل عن عشر مباريات أو لفترة محددة، أو بأي عقوبة أخرى مناسبة.

وأما في قضية وفينيسيوس يتضمن اتخاذ مثل هذا القرار الآن تحليل تقارير مراقب المباراة التابع للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

ثم بدء جولة من المشاورات تشمل تصريحات من اللاعبين المعنيين (بريستياني وفينيسيوس) وبعض الشهود الذين أدلوا بشهاداتهم حول الحادثة، مثل مبابي.

ومن شأن إقامة مباراة الإياب بين بنفيكا وريال مدريد الأسبوع المقبل أن يُسرّع من وتيرة الإجراءات.

فمثلا في الموسم الماضي، فتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تحقيقًا عبر لجنة الأخلاقيات والانضباط التابعة له في مباراة شارك فيها ريال مدريد، وتحديدًا في دور الـ16 ضد أتلتيكو مدريد.

حيث خضع روديغر ومبابي وسيبايوس للتحقيق. وصدر القرار بعد عشرة أيام من الحادثة وقبل قبل ثلاثة أيام من المباراة التالية في البطولة، وهي مباراة ربع النهائي ضد أرسنال.

وتضمن القرار حينها إيقاف اللاعبين لمباراة واحدة، بالإضافة إلى غرامة مالية لكليهما. أما في هذه الحالة، ومع وجود أسبوع واحد فقط بين المباراتين، سيكون من الممكن تسريع الإجراءات.

علاوة على ذلك، يعتبر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الأمر، الذي يُحتمل أن يكون عملًا عنصريًا، بالغ الخطورة، وهو الذي لطالما تعامل بحزم مع هذا النوع من السلوك.

من ناحية أخرى أكدت صحيفة “آس” أن نقابة اللاعبين من الرابطة الإسبانية لكرة القدم قد أرسلت بالفعل خطابًا إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تطالب فيه بالتحقيق في الحادثة.

وإذا لزم الأمر، بفرض عقوبات على لاعب بنفيكا. وتؤكد النقابة أن هذه الحوادث تُصنف كجرائم كراهية، وفقًا للمادة 510 من قانون العقوبات التي تتراوح العقوبات فيها على هذه الجرائم بين الغرامات والسجن لمدة تتراوح بين سنة وأربع سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى